أسرع طريقة لـ علاج تقصف الشعر

تعتبر مشكلة تقصف الشعر من المشاكل الشائعة الحدوث لدى الكثير من الفتيات و النساء والرجال، ولذلك يزداد البحث على علاج تقصف الشعر والتعرف على أسبابها فضلًا عن حقيقة وجود شامبو علاجي أو شامبو بدون كيماويات للوقاية من حدوث تلك المشكلة. و يتضمن سبب حدوث تقصف الشعرالعديد من العوامل التي تؤدى إلى تلف الشعر ومنها الهواء الجاف، التلوث البيئي، الأشعة فوق البنفسجية، نقص التغذية الصحية ....إلخ
والتى سيتم تناولها تفصيليا فى السطور القادمة التى سنتطرق من خلالها الى معرفة أسباب تقصف الشعر وكيف نقي أنفسنا من حدوثه؟ وكيف نتعامل تقصف الشعر حال حدوثه؟ وما هو علاج تقصف الشعر الشديد؟

التكوين الطبيعى للشعرة

لكي نفهم هذه الأمور بشكل بسيط يجب اولا أن نعرف باختصار ما هو التكوين الطبيعى للشعرة .. ليسهل علينا فيما بعد التمييز بين ما هو طبيعى و ما هو غير طبيعى...

تتكون الشعرة من جزئين أساسين :

  •   جزء مدفون داخل جلد فروة الرأس و هو الجزء المعروف ببصيلة الشعرة و هو بمثابة جذر الشعرة المغذى الذى يتصل بالدورة الدموية و مسؤول عن امداد الشعرة بإحتياجاتها من فيتامينات و مواد غذائية لازمة لنموها بشكل طبيعى

  •     ساق الشعرة (الجزء الظاهرأمامنا فوق الجلد) هو ما يمكننا أن نلاحظ فيه التقصف عند ضعف التغذية القادمة إليه من الجذر فتصبح الشعرة ضعيفة وتصير قابلة للتقصف و التكسر مع ضعف الإمداد الدموي أو المحتوى الغذائي الواصل للبصيلة.

ما هو المقصود بتقصف الشعر؟

في العادة تكون بروتينات الشعر مرتبة في تجمعات تدعى بالألياف الدقيقة (Macro-fibrils)، وقد تتسبب أحياناً بعض العوامل الخارجية والممارسات الخاطئة التي قد يقوم بها الفرد يوميا تجاه شعره بانفصال بروتينات هذه التجمعات عن بعضها من الجهة الحرة للشعرة، لتظهر الشعرة متقصفة وغير صحية من أطرافها. وقد لا يقتصرالتقصف الحاصل على أطراف الشعرة فحسب، بل من الممكن أن يحدث فى أي جزء من الشعرة.

وتبدأ مشكلةٌ التقصف فى أطراف الشّعر بالانقسام إلى قسمين أو أكثر، وإذا لم يتم عِلاج هذه المشكلة فإنّ الانقسام في الشّعرة قد يصل إلى جِذرها، ويرافق تقصّف الشّعر اللون الباهت للأطراف، وضعف عام في صحة الشّعر ولمعانه، كما يبدو بالمظهر المُرهق والذي قد يُسبّب الإحراج، إضافة إلى عدم الاستفادة من المغذيّات الطبيعيّة التي تُطبق على الشّعر؛ لذلك يتحتّم إيجاد الحلول السريعة والجذرية لهذه المشكلة حتّى يعود للشّعر صحّته ولمعانه

أسباب تقصف الشعر :

تنقسم الاسباب أو العوامل التى تؤدى إلى تقصف الشعر إلى قسمين أساسين و هما .. أسباب موضعية تؤثر على الشعرة نفسها ... و أسباب عامة تؤثر على صحة الجسم بشكل عام ...

أولا : أسباب عامة تؤثر على صحة الجسم بشكل عام مثل :

v      ضعف التغذية العامة أو إتباع نظام غذائى غير صحى و يفتقر إلى الكثير من العناصر الغذائية التى يحتاجها الشعر لينمو بشكل صحى

v      نقص فيتامينات مهمة للشعر ( فيتامين د على سبيل المثال )

v      عدم الحصول على قدر كافى من المياه يوميا مما يؤدى إلى جفاف الشعر و الجلد و البشرة

v      بعض الأمراض كنقص هرمون الغدة الدرقية (قصور الغدة الدرقيّة: الذي يتمثل في عدم إنتاج هرمون الغدة الدرقيّة بشكلٍ كافي؛ الأمر الذي يسببّ جفاف الشّعر و تلفه و تساقطه فى كثير من الأحيان ) وقصور الغدة جار الدرقيّة (الذي يتمثل في قلة إنتاج هرمون الجار الدرقيّ، مما يسبب انخفاض نسبة الكالسيوم في الدم والذي يعدّ المفتاح الرئيس لشعر صحي )

v      فقدان الشهية العصبي؛ حيث يمكن أن يؤدي إلى سوء التغذية الذي بدوره يسببّ جفاف الشعر وحدوث مضاعفاتٍ أخرى.

v      تناول بعض الأدوية والعلاجات يمكن أن تؤدي إلى جفاف الشعر وبالتالي تقصفه

v      الأنيميا

يعتبر بعض الخبراء ان الشعرة عباره عن مرأاة للجسم حيث أنها تعكس الحالة الصحية للجسم إن كانت جيدة أم لا

ثانيا : أسباب موضعية تؤثر على الشعر نفسه مثل :

الجفاف الشديد:  إن تعرض الشعر للجفاف الشديد ونقص الترطيب من أهم الأسباب التي تفقد خصلات الشعر مرونتها، قد يحدث ذلك نتيجة للاستخدام المتكرر للشامبو غير الصحى الملئ بمكونات كيميائية قاسية على الشعر ولذلك فإن استخدام شامبو بدون كيماويات أو شامبو علاجي من أهم الأسباب التي تساعد على الوقاية من التقصف
.

  هناك بعض العوامل التى قد تؤدى إلى جفاف الشعر الشديد و ضعفه بشكل كبير مثل :

v      الإفراط في تعريض الشعر لمصادر التصفيف والتجفيف الحراري يومياً، مثل السشوار ومكواة الشعر و البيبى ليس .

v      الإفراط في تعريض الشعر للمواد الكيميائية، مثل الصبغات ومواد فرد الشعر بمختلف أنواعها ومواد التصفيف اليومية الغير صحية .

v      التعامل بعنف مع الشعر، مثل: تمشيط الشعر المبلل بقوة، محاولة فك عقد الشعر بطرق غير سليمة.

v      استعمال أدوات ومواد تصفيف ذات جودة منخفضة، مثل المقصات الصدئة لقص أطراف الشعر.

v      إهمال العناية الدورية بالشعر، مثل قص أطراف الشعر والقيام بالترطيب العميق للشعر بشكل منتظم.

v      الإفراط في غسيل الشعر الأمر الذى يؤدّي إلى فقدان الدهون والأملاح التي توفّر الحماية للشعر ضد التقصف.

v      عدم إنتاج فروة الرأس كمية كافية من الزيوت المساعدة لترطيب الشّعر.

v      التغذية السيّئة التي تفتقر إلى الماء الكافي للجسم، والفيتامينات وخاصّة فيتامين A، وأوميغا 3، الموجودة بكثرة في زيت الزيتون، والأسماك والجزر والبروكلي، والعناصر الأساسية مثل الحديد، الموجود في السبانخ والكبدة، وحامض الفوليك، والبوتاسيوم، والزنك.

 قلة العناية بالشعر: كما أن الغسيل المفرط ضار بالشعر، وخاصة إذا لم نهتم باستخدام شامبو بدون كيماويات أو شامبو علاجي ، فإن قلة العناية وعدم غسل الشعر لفترة اطول من 5 أيام من الأسباب وراء تقصفه كذلك حيث يؤدي إلى خلل في إفراز الغُدد الدهنية وإعاقتها عن أداء وظيفتها بشكل جيد وبالتالي جفاف وتقصّف الشّعر. كما ان عدم غسل الشعر لفترات طويلة تؤدى إلى تراكم الأتربة والأوساخ حول ساق الشعرو ذلك يتسبب في هشاشتها وتقصفها.

 تجفيف الشعر عن طريق فركه بالمنشفة وهذا أمر خاطىء إذ لابد من تنشيفه عن طريق الضغط عليه برفق ويترك ليجفّ تماما.

الحرارة الزائدة: إن استخدام أدوات التصفيف الحرارية كالمكواة أو المجفف الكهربي بشكل متكرر يؤدي لضعف طبقة الكيراتين الطبيعية التي تحمي الشعر من الخارج، بالتالي تصبح أكثر عرضة للتقصف والتسكر وربما تساقط الشعر كذلك.

  التغيرات الجويةتغير درجات الحرارة من الطقس البارد إلى الطقس الحار يؤثر بشكل مباشر على صحة الشعر ويؤدي لتقصفه. فالرياح و البرودة الشديدة و كذلك ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير فى فصل الصيف يؤدوا إلى تلف الشعر و جفافه

  التعرض المباشر لفترات طويلة لأشعة الشمس الحارقة : مما يؤدى ايضا إالى جفاف الشعر و تقصفه

صبغات الشعر الكيماوية: حيث تحتوي أغلب صبغات الشعر على عناصر كيميائية قوية، تخترق خصلات الشعر لتؤدي إلى تلفها و بالتالى لا تستطعيع القيام بوظيفتها من توصيل المواد الغذائية للشعرة بشكل سليم فيؤدى ذلك إلى ضعف الشعرة و تقصفها و جفافها و قد يتطور الأمر الى تساقطها أيضا

تمشيط الشعر المبلليؤكد خبراء العناية بالشعربأن تمشيط الشعر المبلل من العوامل المؤدية لتقصفه بشكل مباشر خاصة إذا كانت أسنان المشط صغيرة و ضيقة مما يؤدى إلى تكسير الشعر . كما لا ينصح باستخدام الأمشاط البلاستيكية للشعر، فهى تعمل على توليد شحنات كهربية تؤثر على صحة الشعر و مظهره العام حيث تؤدى هذه الشحنات المتولدة إالى تنافر الشعر و هيشانه و ظهوره بمظر سئ

  استخدام مستحضرات قلوية التركيب سواء أكانت في تنظيف الشعر أو المثبتات التي تستخدم للشعر، ممّا يغلف الشعرة ويمنعها من التنفس مما يؤدى الى تلف الشعرة وتقصفها ومن ثمّ تتساقط.

الإفراط في شد الشعر اثناء ربطه، أو تمشيطه، وتسريحه، واستخدام مواد لتجعيده وسحب رطوبته وتفقده حيويته.

السباحة في مياه البحر أو المسابح التي لا تعتني بنوعية الماء فيكون الماء عسراً ويسبّب تلف الشعر وتقصفه.

تمليس الشعر بصورة دائمة وتعرضه للمواد الضارة المصنعة منه مثل الأمونيا التي تسبّب الجفاف والخشونة للشعر.

عدم استخدام شامبو بدون كيماوياتأو استخدام شامبو غير مناسب لطبيعة الشعر.

عدم شطف الشعر بالماء بعد غسله بالشامبو بشكلٍ جيّد.

كيفية العناية بالشعر المتقصف :
إن العناية بالشعر من أساسيّات عناية المرأة اليوميّة بنفسها، فشعر المرأة سرّ جمالها ومفتاح ثقتها بنفسها، لذا يتوجب على المرأة تجنّب العوامل التي تؤدّي إلى تلف شعرها وتقصفه وخسارته، في كثير من الأحيان وعند جفاف الشعر وتقصّفه تلجأ السيدات إلى قصّ الشعر اعتقاداً منهنّ أنّ ذلك يجدد نمو الشعر ويزيد كثافته إلا أنّ الاقتصار على ذلك لا يجدي نفعاً، إذ إنّ سبب تقصّف الشعر لا يقتصر فقط على الجزء الخارجيّ من الشعرة بل قد يمتد الى بصيلة الشعرة، فالشعر كائن حي يتنفس ويتكون من ثلاث طبقات، وبصيلة الشعر التي تزود ساق الشعرة بالغذاء والألوان المكونة لها فإن حدث خلل في إفراز البصيلة، أو حدثت اضطرابات خارجيّة للشعرة أدّى ذلك إلى تلف الشعر وتقصّفه وتساقطه.

كيفية علاج الشعر المتقصف :

بما ان الأسباب و العوامل التى تؤدى إلى تقصف الشعر و تلفه متعددة، فإن طرق العلاج أيضا متعددة و تعتمد بشكل كبير على تجنب العوامل المؤدية إلى التلف  و التقصف قدر الإمكان و معالجة ما يمكن علاجه من الأسباب المرضية المؤثرة على التقصف ... قد يحتاج الأمر إلى اتباع الكثير من الخطوات و تجنب الكثير من العوامل فى نفس الفترة الزمنية حتى تكون النتيجة أفضل بشكل ملحوظ .

تتعدّد الطرق التي يمكن أن تساعد على علاج تقصف الشعر، منها:

v      علاج الأنيميا ( إن وجدت ) بطريقة صحيحة و الأهتمام بتناول المكملات الغذائية المطلوبة : من حديد أو فوليك أسيد أو فيتامين ب 12 حسب نوع الأنيميا التى يعانى منها الشخص

v      متابعة هرمونات الغدة الدرقية فى حالة وجود كسل أو قصور فى إفراز هرمون الغدة الدرقية و إتباع الجرعات الموصى بها من هرمون التروكسين للحفاظ على مستوى الهرمون طبيعيا فى الدم و بالتالى تقل الأضرار على الشعر

v      التقليل من التوتر والتعرض للضغوط النفسية قدر الإمكان( حيث أنهما من العوامل الرئيسية لتلف و تساقط الشعر )قد تساعد ممارسة بعض أنواع الرياضة المختلفة ذلك مثل: اليوغا، وركوب الدراجة و تمارين الاسترخاء

v      قصّ الشعر بشكل دوري بمدة أقصاها ستّ شهور حتى يتسنّى للشعرة النموّ والتنفس من جديد.

v      تجنّب تعريض الشعر للمعاملات الحراريّة بصورة يوميّة ويفضّل أن يقتصر ذلك على مرّة أو مرّتين في الأسبوع.

v      عمل حمامات زيت للشعر وماسكات مغذّية بواقع ثلاث مرّات في الأسبوع في حالة الشعر الجافّ جدّاً.

v      انتقاء المواد الآمنة في تلوين الشعر، وتجعيده، وتمليسه، على أن تخلو هذه المستحضرات من المواد الكيمائية الخطرة مثل الفورمالدهايد، والأمونيا.

v      العناية اليومية بالشعر ، وتمشيطه، وربطه، والسماح له بأن يجف طبيعياً بعد الاستحمام دون تعريضه لهواء السشوار الحار.

v      استخدام الماء النقيّ غير العسر في غسل الشعر وهذا للتقليل من حدّة التقصّف للشعرة فيما لو غسلت بماء يتكوّن من الكبريت بشكل كبير.

v       ترك الشعر من 2 - 3 أيام دون غسيل حتى يستفيد من الزيوت الطبيعيّة التي تفرز بصورة طبيعية من فروة الرأس.

v      عدم تعريض الشعر بصورة دائمة لعمليّات التجميل كصبغ الشعر، أو تجعيده، أو تمليسه وترك فترة لا تقلّ عن ثمانية شهور بين العمليّة والأخرى.

v      تجنب الأسباب التي تؤدي إلى تقصفه بشكل أساسي، والمحافظة على نظافة الشعر وفروة الرأس من تراكمات الزيوت و الأتربة .

v      قص الشعر المتقصّف. قصّ أطراف الشّعر ما يقارب نصف سم بشكلٍ منتظم كل 6-8 أسابيع.

v      عدم تمشيط الشّعر وهو مبلّل؛ لأنّ الشعر يكون أكثر ضعفاً وهو رطبٌ، واستخدام مشط عريض الأسنان عند الضرورة. يفضل استعمال مشط مصنوع من خامات طبيعية، مثل الخشب أو العَاج

v      غسل الشعر مرتين بالأسبوع، وتجنّب غسل الشعر بشكلٍ متكرر؛ لأنّ ذلك يسببّ جفاف الشعر.

v      استخدام شامبو بدون كيماويات مثل الصوديوم لوريل سالفات و البارابين و السيليكون حبث أن هذه المواد تؤدى إالى تلف الشعر و تقصفه و تساقطه فى بعض الأحيان

v      إستخدام شامبو مناسب لطبيعة كل شعر، فمثلاً الشّعر الجافّ بحاجة لشامبو يحتوي على الجليسرين والكولاجين لاستعادة رطوبته أو شامبو علاجي للسيطرة على مشكلات الشعر.

v      أخذ الحيطة من استخدام منتجات الشّعر الغنيّة جداً بالبروتين.

v      شطف الشّعر بالخلّ قبل وضع الشامبو على فترات بعيدة عند الحاجة، فذلك يساعد في زيادة لمعان الشعر ويعالج القشرة إن وجدت

v      تجنّب استخدام مجفف الشّعر لتجفيفه، ولفّ الشّعر بمنشفة قطنية وتركه يجفّ طبيعيّاً وعدم تصفيف الشعر على هيئة "كعكة" بعد الخروج من الحمام والشعر لا زال رطباً.

v      عدم التعرض لأشعة الشمس الحارقة بشكل مباشر لفترات طويلة


دور التغذية السليمة في الوقاية من تقصف الشعر

التغذية السليمة والمتوزانة والتي من شأنها أن تمدّ بصيلة الشعر بالمكوّنات الأساسيّة لها مثل البروتين، والكولاجين، والكرياتين الطبيعيّوالزنك المساعد على تجديد الأنسجة، والأوميغا 3 المساعد على النمو الصحي للشعر.

    التغذية الصحية المتوازنة أو الألتزام بالمكملات الغذائية التى من شأنها ان تمد بصيلة الشعر بالفييتامينات و المواد الغذائية المطلوبة لنمو الشعر بشكل صحى مثل :

  •    فيتامين أ: يحمي هذا الفيتامين بصيلات الشعر من أن تدمرها الشوارد الحرة وينصح بتناوله بمقدار 5000 – 25000 وحدة دولية يومياً، حيث إن نقصه يؤدي لجفاف الشعر كما أن زيادته قد تؤدي لفقده.

  •   فيتامين ج: وإحدى أهم وظائفه هو الحفاظ على محتوى مادة الكولاجين اللازمة لمرونة الشعر، ولذلك فالحفاظ على جرعة يومية قدرها 100مجم – 200 مجم من النصائح الهامة للعناية بالشعر.

  •     فيتامين هــ: وأهميته تكمن في قدرته على حماية تماسك الغشاء الخلوي لخلايا بصيلة الشعر، وجرعته العلاجية اليومية 50 – 400 وحدة دولية.

  •     فيتامين ب 1، ب2 ،ب 3 و ب5 “حمض البانتوثينيك”: الحفاظ على جرعة يومية 25 – 50 مجم على درجة من الأهمية لأن نقص هذه الفيتامينات قد تؤدي لنقص تغذية بصيلات الشعر.

  •    فيتامين ب 7 “بيوتين”: وينضم للمجموعة السابقة من فيتامينات باء لكونه مطلوبا في أيض البروتينات، الدهون والكربوهيدرات، ولذلك فهو مهم لضمان التغذية الواصلة للشعر. في إحدى دراسات جامعة هارفارد الشهيرة عالمية، اقترح البيوتين كأحد أهم العناصر الغذائية لقوة وملمس الشعر. يوصى بجرعة 500-1000 مكجم يوميا من d-biotin.

  •    اليود: كما سبق وذكرنا أن نقص هرمون الثيروكسين قد يؤدي للتقصف (بصفة عامة لنمو غير طبيعي للشعر)، فتعاطي اليود بجرعة 112-225 مكجم يومياً مفيد كدعم لوظيفة هرمون الثيروكسين.

  • السيلينيوم: وكما أن اليود مهم لعمل هرمون الثيروكسين، فمادة السيلينيوم مهمة لأيض اليود، وعليه فينصح بتناول المكملات المحتوية على 25- 50مكجم من السيلينيوم يومياً.

حقيقة وجود شامبو بدون كيماويات

ينصحك أطباء سيماك بقراءة مكونات منتجات العناية بالشعر وخاصة الشامبو للتأكد من عدم وجود مواد كيماوية به، وبهذا الشأن يمكنك الحصول على منتجات بيندولين للشعر وهي منتجات طبيعية وخالية من السيليكون والبارابين والسلفات والزيوت المعدنية وغيرها من المواد التي تعمل على إضعاف الشعر

موضوعات يقترحها سيماك
علاج المشكلات التي تمنع تطويل الشعر وتكثيفه

اضرار السيليكون على الشعر

 

هل تتسبب قشرة الرأس في تساقط الشعر؟
اسباب قشرة الشعر وعلاجها