• عرض الكرم من بيندولين
  •  
  • |
  • اشتري بالبرومو كود
  • |
  • احصلي علي خصم إضافي علي العروض

 

علاج المشكلات التي تمنع تطويل الشعر وتكثيفه

الشعر يلقب دائما ب "تاج الرأس" تحديدا لدى المرأة التي توليه عناية كبيرة و مميزة، وفي هذا المقال تتعرفي على حلول المشكلات التي تمنع تطويل الشعر وتكثيفه ، مع توصيات الأطباء بـ منتجات طبيعية للشعر وأهمية استخدام شامبو علاجي أو شامبو بدون كيماويات لإصلاح تلك المشكلات.

مشكلات تمنع تطويل الشعر وتكثيفه

تعتبر مشاكل الشعر الكثيرة  نقطة مهمة فى تعكير صفو استمتاع المرأة بشعرها بشكل صحي وجميل، بدءًا من تساقط الشعر والقشرة حتى مشكلات التقصف والجفاف.

وبالرغم من ان تلك المشاكل قد تعاني منها الكثير من النساء في جميع أنحاء العالم، إلا أن هناك الكثير من العلاجات سواء كانت طبيعية عن طريق عمل وصفات منزلية، أو من خلال استخدام منتجات طبيعية للشعر من شامبو علاجي أو شامبو بدون كيماويات نهائيًا أو حتى من خلال الإجراءات التجميلية أو الخضوع لأحد العمليات التجميلية الخاصة بالشعر.

ولكى تحصلى سيدتى على شعر قوى و لامع و مميز من حيث الطول و الكثافة و هما من أهم النقاط التى تعطى الشعر جمالا و حيوية فيجب ان نتعرف على الأسباب أو المعوقات التى تتعارض مع امتلاك الشعر طول مناسب و كثافة جيدة لنتجنها بقدر الإمكان،

و لكن أولا علينا أن نتعرف على دورة حياة الشعرة منذ بداية نموها وحتى سقوطها بصورة طبيعية لتسهل علينا بعد ذلك فهم الكثير من الأمور .

دورة حياة الشعرة

إن كنا سنحاول علاج المشكلات التي تمنع تطويل الشعر وتكثيفه ؛ فلنفهم في البداية كيف يعمل الشعر وهل كل شعرةٍ تسقط منا تعني أننا سنصاب بالصلع وما الأساسيات التي تعتمد عليها الشعرة في النمو وطول حياتها حتى تسقط، تبدأ دورة حياة الشعرة بالنمو وتستمر خلال ثلاث مراحل.

المرحلة الأولى

في البداية تنمو الشعرة من البصيلة الموجودة تحت جلد فروة الرأس مباشرةً وتستمر المرحلة الأولى من سنتين وحتى خمس سنوات، والطبيعي أن الشعرة الواحدة تزداد 1 سم كل شهر، ومن المثير للاهتمام أن كل بصيلة شعر لها دورة حياتها الخاصة بها المنفصلة عما حولها.

المرحلة الثانية

بعد انتهاء النمو تبدأ المرحلة الثانية التي تتوقف فيها الشعرة عن الازدياد في الطول وتحتفظ بطولها النهائي وتستمر هذه الفترة لأسبوعين أو ثلاثة.

المرحلة الثالثة

ثم تأتي الفترة النهائية التي تسقط فيها الشعرة تلقائياً. يفقد الإنسان الطبيعي عدداً من شعرات رأسه يومياً ولا يتأثر الشعر بذلك لأنه ينمو بدلاً منها شعراتٌ جديدة بينما تكون الشعرات الأخرى بدأت بالنمو منذ زمن وتستمر فيه.

طرق تطويل الشعر وتكثيفه :

قد تلجأ المرأة أحيانا إلى قص شعرها اتباعا للموضة السائدة فى وقت ما  إلا أن الشعر الطويل سيظل دائما غاية كل فتاة والتي تدفعها إلى استخدام منتجات طبيعية للشعر لتصل إلى تلك الغاية في وقت أسرع.

 ولكن قد تواجه بعض السيدات مشكلة عدم نمو شعرها بمعدل طبيعي، وبالتالي يصبح حصولها على شعر طويل أمر صعب للغاية  و سنستعرض فيما يلى اكثر الاسباب شيوعا التى قد ينتج عنها عدم نمو الشعر و عدم وصوله للطول المناسب حسب دورة حياته .

الأسباب الشائعة لعدم نمو الشعر بطول مناسب:

هناك عدة أسباب رئيسية لتوقف نمو الشعر، ومنها:

·        تكسّر الشعر:هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تكسّر أطراف الشعر، وبالتالي توقف نموّه، ومن هذه الأسباب

  استخدام السشوار أو المكواة أو طرق تصفيف الشعر المختلفة التى تعرض الشعر لدرجات حرارة مرتفعة

  كثرة غسل الشعر بالشامبو الذي تتضمن مكوناته مواد كيميائية تتلف الشعر مثل البارابين و السلفات و السليكون وبالتالي فإن الحل يكمن في استخدام شامبو بدون كيماويات أو شامبو علاجي

طريقة التمشيط، وربط الشعر بقوّةٍ ممايؤدي إلى ضعف الشعر و تقصفه.

·        فروة الرأس غير الصحيّة: حيث تعمل الزيوت، وغيرها من المنتجات عالية الكثافة على انسداد بصيلات الشعر، وبالتالي عدم قدرة فروة الرأس على التنفس بشكل طبيعى كما يجعلها ذلك عرصة لحدوث الالتهابات، مما يسبب توقف نمو الشعر.

لذلك لا بدّ من استخدام الزيوت الطبيعية الخفيفة، او استخدام منتجات طبيعية للشعر بشكل عام، وفي حال الاضطرار إلى استخدام المنتجات ذات الكثافة العالية لا بدّ من تنظيف فروة الرأس بعدها جيداً.

·        تقصف أطراف الشّعر:عادة ما يحدث ذلك نتيجة قلة الترطيب، وجفاف الشعر، واستخدام المواد الكيميائية؛ مما يسبب تقصف أطراف الشعر، وتصبح نهايات الأطراف رفيعة أكثر. ويمكن التخلص من هذه المشكلة من خلال المحافظة على ترطيب الشعر باستمرار.

·        العمر: فمع التقدم بالسن، يُصبح الشعر أكثر ضعفاً، وتقل نسبة الزيوت التي تفرزها فروة الرأس، مما يؤدي إلى جفاف الشعر وخشونته.

·        الضغط النفسي: الذي يُضعف نوعية الشعر، ويُمكن التغلّب على هذه المشكلة عن طريق تدليك الشعر؛ لأنّ ذلك يساعد على الاسترخاء و تقليل التوتر.

·        استخدام مصففات الشعر الحراريّة: التي تسبب مشاكل عديدة للشعر مثل الجفاف، وتقصف الأطراف، وتكسّر الشعر. لذلك لا بدّ من تقليل استخدامها قدر الإمكان، وترطيب الشعر باستمرار.

·        العامل الوراثي: حيث تلعب الجينات دوراً مهماً في تحديد دورة حياة الشعر وأقصى طول يُمكن أن يصل إليه الشعر.

·        الغذاء غير الصحي: فمن المعروف أن ما نأكله ينعكس أثره وفائدته على الشعر والبشرة، فقلة تناول الأغذية الغنية بالفيتامينات، وعدم شرب كمياتٍ كافية من الماء تتسبب فى مشاكل عديدة للشعر.

·        التغيّرات في هرمونات الجسم: فهي تلعب دوراً مهماً في تساقط الشعر أو في زيادة طوله مثل اثناء فترة الحمل أو فترة أنقطاع الطمث و أيضا فى الحالات المرضية التى تسبب خللا فى هرمونات الغدة الدرقية .

·        أمراض المناعة الذاتية :على سبيل المثال مرض الثعلبة الذي يسبب توقف نمو الشعر وتساقطه.حيث يَنتجُ مرض الثعلبة عن بعض الممارسات والعادات السيئة المُتبعة في طريقةِ تصفيف الشعر، مثل: ذيل الحصان، أو الضفائر المشدودة، وهذه الأمور تُؤدي إلى سَحبِ الشعر للخلف بشكلٍ كبير، وينتج عنه ضغطٌ على بصيلات الشعر وبالتالي موتها للأبد، وفي مُعظم الأحيان يكون هذا المرض دائماً ويُلحق أضراراً بالغةً بالشعر، بحيث تظهر فجواتٌ كبيرةٌ بعض الشيء بين خصلات الشعر.

·        نقص البروتين: يَحتاج الشّعر إلى نسبةٍ جيدةٍ من البروتين؛ كي ينمو بصورةٍ طبيعيةٍ وسليمة، ويؤدّي نقصه إلى تعريض الشعر للتَقصف والتكسر خاصةً إذا تمّ اتباع عادات خاطئة في تصفيفه، واستعمال المنتجات المحتوية على موادٍ كيميائية مضرة.

·        جفاف الشعر: قد يُعاني بعض الأشخاص من مُشكلة جفاف الشعر نتيجةً لافتقاره للرّطوبة اللازمة، الأمر الذي يؤثر سلباً على نموه.

·        قص نسبة كبيرة من الشعر: حيث تلجأ معظم الفتيات إلى قصّ شعرهنّ بنسبةٍ كبيرةٍ جداً ظناً منهن أنّ القيام بذلك قد يُؤدي إلى إطالته بشكلٍ سريع، في حين أنْ متوسّط نمو الشعر في الشهر يترواح من رُبع إلى نِصف بوصة فقط ، وبذلك يجب أنْ يَتمّ قصه بِمعدلِ نِصفِ بوصة كل ثلاثةِ أشهر.

·        الإفراط في استخدام المواد الكيميائية المُضرّة بالشعر: من المعروف أنَّ استعمال أيّ نوعٍ من المستحضرات المحتوية على نسبةٍ من المواد الكيميائية يَتسببُ بإحداث ضررٍ بالغٍ بالشعر؛ حيث يؤدّي في بعض الأحيان إلى تَلَف الشعر مع بقاء جذوره سليمة، وفي هذه الحالة يُمكن تنشيط بصيلات الشعر باتباع العديد من العلاجات المضمونة، والتي يجب أنْ تحتوي على منتجات طبيعية للشعر وهناك الكثير من الشركات التي بدأت بانتاج انواع مميزة مثل الـ شامبو بدون كيماويات أو الـ شامبو العلاجي.

حقائق هامة عن تطويل الشعر :

لا ينبغي أن تعتقدي أن شعرك لا ينمو بطريقة طبيعية، وأنك في حاجة إلى علاج طبي أو حتى وصفات منزلية لتطويل الشعر إلا إذا لم يكن شعرك ينمو بمعدل 1 سم شهريا فى المتوسط، لأن ذلك هو المعدل الطبيعي لنمو الشعر. يمكن أن يقل المعدل عن ذلك قليلا أو يعلو عن هذا الرقم طبقاً لعدة عوامل، منها الحالة الصحية والعمر وتناول بعض الأدوية العلاجية.

طريقة تحديد معدل نمو الشعر

لمتابعة نمو شعرك سيدتى عليك ان تحددي يوما معين كل شهر وقيسي طول شعرك من الجذور وحتى الأطراف، وتابعي معدل النمو الشهري فى نفس الموعد و بنفس الطريقة ، فإن لم تجدي أن شعرك ينمو بطريقة طبيعية فيجب عليك التوجه لطبيب جلدية متخصص لمعرفة سبب عدم نمو الشعر بطريقة طبيعية، وارشادك للعلاج اللازم لإستعادة الشعر معدل نموه بشكل صحيح.

يجب أن تعلمي أن كل جزء ببشرتك أو شعرك يعكس حالتك الصحية و أيضا حالتك النفسية فعلى سبيل المثال يعاني الأشخاص الذين لا يتناولون كميات كافية من الماء من جفاف بشرتهم، كذلك الذين لا يتناولون قدر كاف من الخضروات والفاكهة يوميا يمكن أن يعانوا من ضعف الشعر وعدم نموه بصورة طبيعية.

كثافة الشعر

الشعر القوي المتألق هوأيقونة جمال المرأة  وكلما زادت صحته وأصبح شكله أكثر لمعاناً ونضارةً كلما زادها جمالاً على جمال وأعطاها نقطة قوةٍ تستند عليها، لكن الشعر القوي النضر اللامع المتألق دائماً وإلى الأبد من الصعب الحصول عليه وكل من تحسبهم يملكون شعراً في أفضل حالاته هم في الحقيقة يعانون من أيام يتبدل فيها الشعر لوضع سئ و يعانون من مشاكل الشعر التي تظهر مع تقدم العمر أو مع إنهاك الشعر أو الإستخدام الخاطئ لبعض المستحضرات وقلة العناية به، لكن تبدو كل المشاكل هينةً أمام المشكلة الكبرى التي تتمثل لنا في انخفاض كثافة الشعر أو الشعر الخفيف أو المترقق أياً كان سببه .

ففى هذه الحالة يصبح الشعرهزيلاً قليلاً لا يكفي للإحاطة بوجهك كما كان فى السابق و كل محاولات إخضاعه للتسريحات المختلفة قد تفشل لأن كثافته الضئيلة تمنعك من استخدامه في أي شيء، وقد يتطور الأمر إن لم تهتمى بالبحث عن أسبابه و علاجه إلى ظهور مساحات فارغة من فروة الرأس عبر الشعر في شكلٍ غير صحى و بالتالى غير جذابٍ

أنواع الشعر الخفيف

هناك نوعان من الشعر الخفيف قد يميل كثير من الناس لعدم القدرة على التفريق بينهما.

النوع الأول: وهو الشعر الخفيف كلياً ويعتمد بشكلٍ رئيسي على عدد الشعرات الموجودة في الرأس فمع انخفاض ذلك العدد تبدأ كثافة الشعر الكلية في الإنخفاض ويظهر شعرك للآخرين خفيفا بشكلٍ واضح.

النوع الثاني: فى هذا النوع تكون الشعرة نفسها هي خفيفة أو مترققة ما يعني أن للشعرة سمكاً وقوةً معينة تختلف من شخصٍ لآخر حسب عدة عوامل، بعضنا لديه شعرةٌ قويةٌ سميكة والبعض الآخر لديه شعرةٌ نحيلةٌ وهشة وهي التي تسمى بالشعرة الخفيفة.

إن كا ن شعرك من النوع الثانى فهذا لا يعني بالتبعية أن شعرك كلياً سيبدو خفيفاً، فقد يملك البعض شعراً خفيف السمك لكنه كثير العدد ما يجعل فى المحصلة أن يبدو شعرك غزيراً، بينما المشكلة الحقيقية في السمك الضئيل للشعرة هو أن هذا السمك الضئيل يجعل الشعرة هشة ولا تملك القوة الكافية لمواجهة أي حركةٍ قويةٍ أو عنيفة ما يتسبب في تمزقها بسرعة لمجرد فقط أنك قمتي بتمشيط شعرك بقوةٍ لا أكثر.

تحتاج تلك الشعرة إلى الاهتمام والعناية والتأكد من عدم إتلافها والاهتمام بها وكذلك استخدام منتجات طبيعية للشعر حتى لا تفقدي شعرك بسرعة فيصبح شعرك بشكلٍ عام خفيفاً بسبب وقلة الاهتمام

الأسباب التى تؤدى إلى ترقق الشعر :

فى البداية يمكننا ان نعتبر ان الشعر يواجه مشكلة من حيث التساقط، فقط في حالة فقد أكثر من 100 شعرة في اليوم، حيث يعتبر الأمر طبيعيا إن يفقد الإنسان ما بين 50-100 شعرة يوميا.

تقسم العوامل المؤثرة على ترقق الشعر إلى عوامل تتعلق بأسلوب الحياة، عوامل طبية وعوامل وراثية

أسباب تنتج عن أسلوب الحياة 

وهذه تتمثل في:

  • تمشيط الشعر بقوة.

  • ربط الشعر بقوة.

  • عدم استخدام منتجات طبيعية للشعر قد تؤذى الشعر خلال تصفيفه اليومي

  • الإفراط في معالجة الشعر بمواد كيميائية مثل الصبغة و كريمات الفرد 

  • إتباع نظام غذائي غير صحي: يفتقر للحديد وحمض الفوليك ومعادن أخرى يحتاجها الشعر للنمو

  • أسلوب حياة مجهد و التعرض لضغوط نفسية شديدة : يبدو أن الإجهاد يرفع من إفراز هرمون الكورتيزول، الذي بدوره يعيق نمو الشعر ويقضي على البصيلات الجديدة.

  • تقدم العمر

·         الإهمال : حيث يعتبر الشعر من الأعضاء شديدة الحساسية كما أنه يمر بكل ما نمر به من عوامل بيئية وتغيرات جوية، لذلك فهو يحتاج للعناية والنظافة والاهتمام الشديدين، ومعالجة أي مشكلة قد تظهر عليه من بدايتها وعدم الإنتظار حتى تصل لمراحلها الأخيرة.

العوامل الطبية التي من شأنها أن تؤدي إلى ترقق الشعر

والتي تشتمل على:

·        فترة الحمل و الرضاعة : حيث يحصل الجنين أثناء الحمل والطفل أثناء الرضاعة على غالبية غذاء الأم كما أنه يؤثر على هرمونات جسمها، ومن ناحيةٍ أخرى فهو يسحب العناصر المغذية والمهمة من مخزونها في جسدها ليتغذى هو عليها. ففي البداية تتسبب الهرمونات أثناء الحمل  في زيادة كثافة وسمك الشعر لكن بمجرد الولادة ستفقدين أثر الهرمونات الأنثوية ومع إرضاع الطفل سيبدأ شعرك في التساقط، لذلك ستصبحين في حاجةٍ ماسة للغذاء المستمر.

·        فترة إنقطاع الطمث عند المرأة وهي مرحلةٌ جديدةٌ يمر بها الجسم عندما يبدأ منسوب الهرمونات الأنثوية بالانخفاض حتى أقل نسبةٍ له، وبذلك سيفقد شعرك المحفز الكبير والأساسي لنموه وتغذيته وسيبدأ في النحول والهزال والضعف والتساقط، وسيظهر الشعر الخفيف لا محالةً إذا لم يتم علاجه والاهتمام به.

·        التوقف عن استعمال حبوب منع الحمل

·        فقدان الوزن السريع 

·        علاجات مناعية 

·        أمراض جلدية وإلتهابات

·        العلاج الإشعاعى و الكيماوى لمرضى الأورام

·        اضطرابات في الأكل.

العوامل الوراثية التى من شأنها أن تحدث ترقق بالشعر :

حيث تلعب الجينات دوراً كبيراً ورئيسياً في طبيعة شعرنا ومظهره، فنحن نرث عبرها لون الشعر وطوله وسمكه وحتى عدد بصيلات الشعر لنعرف الشعر الخفيف من الكثيف وصحة الشعرة من نحولها.

الصلع مثلاً هو واحدٌ من أقوى وأشهر الأمراض التي يتم توريثها عبر الجينات وغالباً ما يكون مرتبطاً بالجينات الذكورية لذلك يظهر على الرجال أكثر من النساء، لكن ظهوره واردٌ لدى النساء إلا أنه لا يؤدي للصلع التام وإنما يؤدي لهزال الشعر ونحوله وزيادة تساقطه وظهوره بمظهرٍ خفيف.

نصائح هامة تساعدك على الحصول الحصول على شعر صحى طويل ذو كثافة جيدة

استخدمي شامبو علاجي او شامبو بدون كيماويات

من الطبيعي أن تلجئي إلى غسل شعرك مرات عديدة خلال الأسبوع للتخلص من الأتربة والعوالق وآثار العرق، ولكن يجب أن تحذري من استخدام الشامبو في كل مرة تغسلين بها شعرك، فذلك أدعى إلى أن تؤثر المواد الكيميائية فى الشامبو على تطويل الشعر بشكل طبيعي خاصة ان كنتى لا تحرصين على استخدام منتجات طبيعية للشعر،

وإذا كنتِ تفضلين استخدام الشامبو كثيرًا فاستخدمي احد الشامبوهات العلاجية الخالية من الكيماويات.

قصي أطراف شعرك شهريا

من الأمور الهامة جدا التي يجب أن تنتبهي لها، هي تقليم شعرك بصفة دورية، فهذا الأمر بالرغم من بساطته، إلا أن له تأثيراً كبيراً على نمو الشعر بطريقة سليمة.

قلمى أطراف شعرك بأنتظام بمعدل لا يزيد نصف سم شهريا، فذلك يساعد على تطويل الشعر وتكثيفه بالإضافة إلى أنه يساهم في الحد من تقصف الشعر بصورة مباشرة.

استخدمي الأمشاط الخشبية بدلا من الأمشاط البلاستيكية

بما أن التمشيط يعتبر من الأمور التي تتسبب في تساقط الشعر من الجذور ، فاستخدام الأمشاط البلاستيكية أو المصنوعة من الفايبر لها تأثير سلبي على تطويل الشعر، وخاصة إذا كانت ضيقة جدا.

استخدمي أمشاط خشبية واسعة، وحاولي تصفيف شعرك بعد تجفيفه قليلا وتجنبي التمشيط وهو مبلل، فبالرغم من سهولة تمشيط الشعر وهو مبلل، إلا أنه يتسبب في تساقطه من الجذور.

اشطفي شعرك بالماء البارد بعد الانتهاء من غسله

من الأمور التي يجب المواظبة عليها لتطويل الشعر وتنعيمه هي شطفه بالماء البارد بعد استخدام الشامبو و حمام الكريم على سبيل المثال ، أيضا يجب ان تحاولي قدر الإمكان تجنب استخدام الماء الساخن جدا في غسله، حتى لا يتعرض للجفاف والتلف.

حددي روتين عناية لشعرك

سواء كان روتين يومي أو أسبوعي، فالأمر هام بالنسبة لتطويل الشعر بسرعة، استخدمي ماسكات الشعر الطبيعية، أو اعملي حمام زيت طبيعى أسبوعيا للحفاظ على ترطيب شعرك ونعومته ولمعانه. مع الأخذ فى الأعتبار أنه للحصول على نتائج جيدة يجب المواظبة و الأستمرارية على هذا الروتين وأنه لن ينصلح التلف من الأستعمال مرة واحدة أو على فترات متباعدة .

اهتمي بتناول غذاء متوازن

تغفل الكثير من الفتيات والسيدات هذه النقطة اعتقاداً منهن أن كل ما سبق من نصائح يكفي، ولكن يجب أن تعرفي أن كل تلك النصائح لا فائدة لها إذا كنت لا تهتمين بمكونات غذائك، فتغذية الشعر الحقيقة تبدأ من تغذيتك أنت، فإن كنت ممن يتناولن طعاما غير متوازن، أو أنك لا تهتمين بتناول كميات كبيرة من الخضروات والفواكه، فذلك لن يساعدك بالتأكيد على تطويل الشعر وتكثيفه، كذلك عدم الاهتمام بشرب الماء بقدر كاف سوف يؤثر سلبا على بشرتك وشعرك.

استخدمي منتجات طبيعية للشعر

يجب أن تنتبهي سيدتى جيداً لمكونات منتجات العناية بالشعر التى تختاريها لشعرك، سواء كانت شامبو أو بلسم أو كريم تصفيف أو حمام كريم أو غيرها، حاولي أن تكون مكوناتها طبيعية بعيداً عن المواد الكيميائية التي يمكن أن تؤثر سلبا على شعرك حتى ولو كان على المدى البعيد.

ابتعدي قدر الإمكان عن الشامبوهات التي تحتوي على نسبة من الزئبق، والسلفات والكبريتات و السيليكون و البارابين و غيرها ، فذلك سوف يحافظ على شعرك من التلف.

وأخيرًا ينصحك أطباء سيماك بالاطلاع على مكونات منتجات بيندولين الخالية تمامًا من المواد الضارة مع شامبو بدون كيماويات مناسب للاستعمال اليومي فضلًا عن زيت شعر طبيعي يعمل على تطويل الشعر وتكثيفه


موضوعات يقترحها سيماك

تعرفي على اضرار البارابين على الشعر وعلاقته بسرطان الثدي

اضرار السيليكون على الشعر

 

كيف تقي نفسك وأسرتك من خطر شلل الأطفال؟
ماذا تعرف عن فيروس شلل الأطفال واحتمالية انتقال العدى به؟!